07
مايو

By: Amina BAHA

Comments: 0

مدريد – أبرز رئيس مركز الدراسات الإسبانية- المغربية، ميغيل أنخيل بويول، اليوم السبت، دور المغرب في محاربة الهجرة غير الشرعية، لافتا إلى أن المملكة تعتمد مقاربة شاملة وإنسانية تصب في مصلحة إسبانيا وأوروبا.

وقال السيد بويول في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إن “دور المغرب في مجال تدبير تدفقات الهجرة مهم للغاية. فالمغرب الذي يعاني أيضا من تداعيات الهجرة غير الشرعية، يتبنى مقاربة شاملة وفعالة”.

وفي هذا السياق، نوه الخبير الإسباني في الشؤون المغاربية، بانعقاد اجتماع المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، أمس الجمعة بالرباط، ما يؤكد رغبة البلدين في المضي قدما في علاقاتهما، موضحا أن خلاصات هذا اللقاء ستمنح دفعة قوية لتعاون “ضروري ونافع” بالنسبة لإسبانيا وأوروبا برمتها.

وأشار السيد بويول إلى أنه “علاوة على إسبانيا، فإن الاتحاد الأوروبي مدعو أيضا إلى تقديم دعمه ومساعدته للمغرب، من أجل مواجهة هذه الظاهرة ذات الأبعاد العالمية”، مضيفا أن “الجهود المشتركة” تعتبر ضرورية من أجل كبح مناورات العصابات التي تنشط في هذا المجال.

من جهة أخرى، رحب رئيس مركز الدراسات الإسبانية-المغربية، باستئناف عملية “مرحبا”، المزمع تنظيمها خلال الصيف القادم بعد عامين من التوقف الناتج عن الأزمة الصحية المترتبة عن تفشي وباء كورونا.

وبحسبه، فإن الأمر يتعلق بعملية وازنة ذات شق إنساني مهم يجمع بين شعبين صديقين وجارين.

وخلال اجتماع المجموعة المشتركة الدائمة المغربية-الإسبانية حول الهجرة، أمس الجمعة بالرباط، برئاسة مشتركة للسيد خالد الزروالي، الوالي مدير الهجرة ومراقبة الحدود بوزارة الداخلية، والسيد خيسوس بيريا كورتيخو، كاتب الدولة في الهجرات، أشاد الجانبان بـ “استئناف اجتماعاتهما حول الهجرة، التي كرست على الدوام الثقة والمسؤولية المشتركة”.

وجاء في بيان مشترك صدر بمناسبة انعقاد المجموعة المشتركة، أنه في مواجهة التحديات المشتركة الناجمة عن نشاط شبكات الاتجار في المهاجرين والمحيط الإقليمي غير المستقر، قرر الجانبان تعزيز آليات التنسيق وتبادل المعلومات، لاسيما من خلال تجديد صيغ العمل المشترك على مستوى مراكز التعاون في ميدان الشرطة، وضباط الربط، والدوريات المشتركة

المصدر:mapexpress